الرئيسية / المدونة / معلومات عن لحم الحاشي

معلومات عن لحم الحاشي

معلومات عن لحم الحاشي

لحم الحاشي هو نفسه لحم الإبل، وهي من أنواع الأغذيّة الشائعة الإستخدام في مناطق الشرق الأوسط وكذلك في أوروبا وآستراليا وشمال إفريقيا، وتدخل من ضمن الأكل الشعبيّ لها. ويعد لحم الحاشي أو لحم الإبل من أكثر أنواع اللحوم فائدة وصحة وتغذيّة فهو يوفر كميّات كبيرة من البروتينات للإنسان وخاصة لرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، وهو يحتوي على كميّات كبيرة من الحديد وفيتامين C وهو بذالك يفوق لحم البقر والغنم من حيث الفائدة. ويشبه لحم الحاشي لحم البقر في الشكل والطعم والرائحة إلا أنّهُ يكون أكثر مرونة ويكون مطاطيّاً بعض الشيء.
ويحتوي لحم الإبل على مواد وعناصر غذائيّة آخرى عدا عن البروتينات والحديد وفيتامين C، فهو أيضاً يحتوي على كميّات كبيرة من فيتامين E وفيتامين B وفيتامين D وكذلك غني بالمعادن والأملاح. وكون أن لحم الإبل أو لحم الحاشي يحتوي على كميّات أقل من الدهون مقارنة بلحم البقر ولحم الغنم وغيرها فهو لا يتسبب بحدوث وتشكل أمراض القلب والشرايين، ولذلك فهو مفيد لمن يعلنون من هذه الأمراض وكبديل مناسب للوقايّة منها. والمناطق التي لا زالت تشتهر بتناولها لحم الحاشي هي مملكة السعوديّة وسوريا ومصر وليبيا وكذلك الصومال أرتيريا وجيبوتي والسودان وأثيوبيا وكذلك في كزاخستان وآستراليا.
ومن هنا نجد أنّ لحم الإبل يقي من أمراض القلب والشرايين فهو قليل الدهون، وكما أنّهُ يخفف من حموضة المعدة وتأثيراتها، هو أيضاً مُفيد في حالات الأمراض التنفسيّة والإلتهابات الرئويّة وأمراض ضغط الدّم المرتفعة. ومع ذلك فإنّ استهلاك العالم من هذا النوع من اللحوم يعد قليلاً مقارنة بأنواع اللحوم الآخرى التي اعتاد الناس على تناولها.
ولا تقتصر فائدة الإبل على اللحم فقط فإن حليبها أيضاً مليء بالفائدة. يُساعد حليب الإبل على رفع وتقويّة مناعة الجسم وبالتالي فإنّهُ يستطيع مكافحة الامراض بشكل أفضل. ويُعتقد أنّ لبن الأبل يساعد في حالات التي يعاني منها الإنسان من أمراض المناعة الذاتيّة مثل مرض التصلب المتعدد أو Multiple sclerosis MS ومرض كرون Crohn’s disease فهو يعمل على تقوية جهاز مناعتهم مما قد يقلل من بعض التأثيرات لهذه الأمراض. ويقال أيضاً أنّ لحليب الأبل القدرة على مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد Autism، قهو يزودهم بالمعادن والفيتامينات الضروريّة لجسمهم. ويتميز حليب اإبل بأنّهُ قليل من الدّسم ويحتوي على كميّات كبيرة من المعادن والفيتامينات الضروريّة لجسم الإنسان. ولكن لا ينصح بتناول كبد الإبل فقد وجد أنّها قد تكون مسؤولة عن حدوث مرض الطاعون الدمليّ البشريّ.

يعدّ الإبل أحد مخلوقات الله التي أبدع وأعجز من خلقها، فللإبل فوائد عديدة، فهو وسيلة نقل خصوصاً في الصحراء؛ وذلك لما يتمتّع به من حوافر عريضة مناسبة للسير فوق الرمال، ويتحمّل العطش، كما أنّ وبره مفيد في الصناعة، ولحليب الإبل فوائد لا حصر لها، أمّا لحمه فهو ذو فائدة عظيمة، والإبل من الحيوانات التي تعتمد في نمطها الغذائي على النباتات، ويتميّز لحم الإبل بأنّهُ ذو طعمٍ مُستساغ ويشبه إلى حدٍّ ما طعم لحم البقر، كما يشبهه شكلاً أيضاً، ولا يختلف عنه سوى أنّه مطاطيّ عند المضغ.
تعدّ دول الخليج ودولة السعودية أشهر المناطق التي يدخل لحم الإبل في غذائها، كما يؤكل في الشرق الأوسط عموماً وشمال إفريقيا وأوروبا وبعض مناطق أستراليا.
لحم الإبل وفوائده
يحتوي لحم الإبل على البروتين والحديد وفيتامين C أكثر ممّا تحتوي لحوم البقر والضأن على حدٍ سواء، كما ويحتوي لحم الإبل على فيتامين E، والقليل من الدهون، والكولسترول، ويحتوي على فيتامين D، وأملاح ومعادن، ومن الجدير بالذكر أنّ لحم الإبل يكافح حموضة المعدة وارتفاع ضغط الدم وأمراض الجهاز التنفّسي كافّةً، كما ويقوّي العضلات.
ويفضّل تناول لحم الإبل لأنّه لا يضر القلب ولا الشرايين بسبب قلّة الدهون فيه، فهو ذو تركيبةٍ غريبة؛ حيث ترتبط ألياف اللحوم مع بعضها البعض من دون الحاجة إلى الدهن، كما أثبتت بعد الدراسات أنّه يحارب السرطان، وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ من الأحماض الدهنيّة غير المشبعة (اللينولييك)، ويحارب كذلك الالتهابات، ويقي لحم الإبل من السكتات القلبيّة، كما ويقوم بتقوية الأعصاب ممّا يحفّز الدماغ على العمل، وقديماً استخدم لحم الإبل في علاج الحمى، وعرق النسا، والبواسير، والنمش، وإزالة دود الأمعاء، كما كان يستخدم أيضاً لتقوية النظر، وعلاج الربو خصوصاً عند خلطه مع العسل.
أمّا في مجال الرجيم وإنقاص الوزن فيتفوّق لحم الإبل على باقي اللحوم، وذلك بسبب نسبة الدّهون القليلة به، كما أنّ تناوله لا يسهم بتخزين الدهون في الجسم لذا فهو خيار جيّد للملتزمين بالرجيم (الحمية الغذائية)، ولكبار السن، ولمن يرغبون ببناء عضلاتهم.
مضار لحم الإبل بين الحقيقة والخيال
“سئل سائل الرّسول الله صلى الله عليه وسلم، أتوضأ من لحم الغنم؟، قال: إن شئت، قال: أتوضأ من لحم الإبل؟، قال: نعم”. واتفق العلماء على أنّ تناول لحم الإبل جائز ولكنّه ينقض الوضوء، فوجب الوضوء بعده.
لم تستطع الدراسات إثبات أيّ مضار للحم الإبل بشكل قاطع، وذكرت بعض الدراسات أنّ لحم الإبل يزيد من قوّة السيلان العصبي بشكل كبير، ممّا يجعل الإنسان شديد الغضب، وعند الوضوء يهدأ الإنسان ويقل السيلان العصبي الساري في جسمه، أمّا أجدادنا فيقولون إنّ الجمل حيوان حقود وعنيد ويحمل صفات شيطانيّة، ويؤثّر على جسم الإنسان بالطاقة السلبية والحقد عند تناوله، لذا وجب الوضوء للتخلّص من الطاقة السلبية.
ولكن لا تتعدّى هذه الآراء مستوى الحقيقة، والوجوب اتّباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتّى ولو لم نستطع إدراك الحكمة التي تقف خلف الأحكام الشرعيّة فهي بالتأكيد تحمل الخير والصواب، كما وينصح بعدم الإكثار من تناول لحم الإبل تجنّباً لأي مضار من باب أن الإفراط في الشيء يضر.

لحم الحاشي
الإبل أو الحاشي كلّها أسماء للجمل، وعرف العرب أكل لحمه منذ القدم لما له من فوائد، إذ تتكوّن لحوم الإبل من نسبة كبيرة من الأنسجة العضلية، وتحتوي على كمية كبيرة من الماء، والجلايكوجين الذي يعطي اللحم الطعم الحلو، وهي غنية بالفيتامينات والأملاح، وهي سهلة الهضم وطعمها لذيذ، ولها رائحة طيبة، ولونها أحمر يميل للبني، وتعتبر لحوم الإبل من اللحوم ذات القيمة الغذائية العالية لجسم الإنسان، وذلك بسبب مكوّناتها المتكاملة مقارنة مع الأنواع الأخرى من اللحوم، واللحوم بشكل عام لها فائدة عظيمة لجسم الإنسان وتؤثّر بشكل إيجابي على الصحة، فمثلاً لحم الديك الرومي ينشّط إفراز هرمون النمو، ولحوم الأسماك تعمل على الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، واللحوم بشكل عام تحتوي على الفيتامينات والمعادن والأملاح التي تساعد في بناء الجسم، وتساعد في الوقاية من الأمراض من خلال تعزيز عمل الجهاز المناعي، ولكن يجب الالتزام بالمعايير والحصص الغذائية عند استهلاك اللحوم، وتحتوي لحوم الإبل على كمية قليلة من الدهون، ودهون الجمل هي عبارة عن دهون غير مشبعة تعمل على الوقاية من الإصابة بمرض السرطان، ومحاربة الالتهابات، ويساعد في عدم ترهل عضلات الجسم، والمحافظة على صحتها.
فوائد لحم الحاشي العلاجية
يساعد الاستهلاك المعتدل والمنتظم للحوم الإبل في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، والإصابة بمرض السرطان، وذلك بسبب احتوائها على حامض اللينولييك الذي يساعد في الوقاية من مرض السرطان.
يساعد لحم الإبل في تغذية الدماغ، والتغلب على الإرهاق، والتعب والآم الأعصاب، وذلك بسبب احتوائها على الطاقة اللازمة للخلايا العصبية مثل السكريات بدل الدهون، لأنّ الجمل يخزن الدهون في السنام وليس بين العضلات، وبسبب الطاقة التي تفرزها السكريات فأنها تنشط عمل الدماغ والأعصاب.
لحوم الإبل جيدة للريجيم وذلك بسبب أن ألياف لحم الجمل خشنة وعريضة ومرتبطة بنسيج ضام، ولا تتخلّلها الدهون.
يحتوي لحم الجمل على معظم الأحماض الأمينية الأساسية، ويتفوق بذلك على باقي أنواع اللحوم.
لحوم الإبل ممتازة لكبار السن بسبب احتوائها على المغذيات، والطاقة اللازمة للإنسان ونسبة الكولسترول فيها قليلة.
يكافح لحم الإبل زيادة الحموضة في المعدة، وزيادة ضغط الدم، والالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي.

معلومات عامة عن الجمال
تستطيع الجمال أكل الشوك والنباتات الخشنة ومعدة الجمل قادرة على هضم هذه الأشواك، يخزن الجمل الدهون في السنام، والماء في أنسجة العضلات.
يستطيع الجمل تحمل درجات الحرارة العالية في الصحراء، وأذنا الجمل صغيرة مغطاة بالشعر حتى لا يدخل فيها الرمال من الصحراء،وأرجل الجمل مزودة بخفوف لتتمكن من السير على الرمال.
يحرق الجمل الدهون الموجودة في السنام خلال عملية التنفس، وهي تحتوي على طاقة أكبر من تلك المتكونة من حرق الكربوهيدرات.
للجمل قدرة فائقة على تحمل العطش، ولايفقد الماء من الدم بسرعة، ويحتاج إلى كميات ماء أقل من التي تحتاجها الحيوانات الأخرى.
أنف الجمل مجعد من الداخل ولا يسمح لبخار الماء بالتكثف أثناء عملية التنفس وبالتالي يمنع خروجه.
لا يعرق الجمل إلّا إذا ارتفعت درجة الحرارة عن 42 مئوي.
يستطيع الجمل شرب ماء البحر لان الكلى عند الجمل متكيفة للتخلص من الأملاح الزائدة.

عن

شاهد أيضاً

حماية الحيوانات المهددة بالانقراض

حماية الحيوانات المهددة بالانقراض الحيوانات المهددة بالإنقراض زادت أصنافها في السنوات الأخيرة لأسباب عدة ومتنوعة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *